سامية للناجيات من السرطان

كيف أقنعت مريضتي أن تأخذ الكيماوي

السيدة حنان كانت مريضة لدى البروفيسور محمود شاهين، وتم تشخيص حالتها على أساس أنها تحتاج إلى العلاج الكيماوي.

 

كانت رافضة تماماً فكرة تلقي العلاج. في ذلك الوقت، اقترح عليها البروفيسور محمود أن تراني. كانت خائفة جداً، ومعلوماتها عن المرض لم تكن صحيحة. ومن شدة ألمها وخوفها، عادت إلى المنزل وتبرعت بجميع أغراضها الشخصية. 

 

كانت تعتقد أن السرطان يعني الموت، لذلك أخبرتها بقصتي، وكيف خضت تجربة العلاج الكيماوي، وعن الصعوبات التي مررت بها، وكيف تمكنت من تجاوزها.

هدأت مخاوفها، وتمكنت من إقناعها ببدء العلاج الكيماوي.

من الخوف من العلاج إلى قرار 

سيدة تم تشخيصها بسرطان الثدي، وقرر استشاري الأورام أن تبدأ بالعلاج الكيماوي، لكنها كانت رافضة تماماً، خائفة، وتحمل الكثير من المعتقدات الخاطئة. عندما زارت عيادتنا بدأ التغيير.

 

جلسنا معها، استمعنا لمخاوفها، وزودناها بمعلومات موثقة علمياً وبأسلوب بسيط، وعملنا على تمكينها بالمعرفة الصحيحة.

 

من خلال تجربتي الخاصة كناجية من السرطان مرتين، وكطبيبة أتعامل يومياً مع المصابات، شعرت السيدة أن ما تخاف منه قد مررت به أنا شخصياً.

 

هنا بدأت نظرتها تتغير، وتبدلت معتقداتها، وقلّ خوفها، وتقبلت فكرة العلاج. شرحنا لها أعراض العلاج الكيماوي وكيفية التعامل معها خطوة بخطوة، فاقتنعت وبدأت أول خطوة نحو الشفاء. واليوم حالتها مستقرة.

ولذلك نقول دائماً: السرطان بداية، وليس نهاية. 

 

 

©️ جميع الحقوق محفوظة، ولا يُسمح بنقل أو اقتباس المحتوى دون ذكر المصدر

من الخوف إلى الاطمئنان

سيدة تبلغ من العمر ٤٧ عامًا، ولديها تاريخ عائلي مع سرطان الثدي، تجنّبت إجراء فحص الماموغرام خوفًا من معرفة النتيجة.

 

بعد الاستماع إلى مخاوفها ومناقشتها وطمأنتها، قررت إجراء الفحص، وكانت النتيجة سليمة بحمد الله.

 

كما تم توضيح أهمية الماموغرام الدوري سنويًا ودوره في الكشف المبكر عن أي تغيرات.

رحلتي من الطب إلى التوعية

بدأت رحلتي بطموح أكاديمي في مجال الطب، قبل أن تغيّر تجربة شخصية مسار حياتها.

 

اختارت مشاركة قصتها بشجاعة لنشر الوعي بأهمية الكشف المبكر، وكسر حاجز الصمت، ودعم الناجيات من السرطان خلال رحلة التعافي.

 

فتحوّلت تجربتها إلى رسالة إنسانية مؤثرة مليئة بالتوعية والعطاء.

قرار الفحص الوراثي

راجعتني شابة تعاني مشكلة في الثدي، ولديها تاريخ عائلي قوي للإصابة بالسرطان؛ إذ أُصيبت والدتها بسرطان الثدي وخالتها بسرطان المبيض.

 

ورغم تحفّظ أسرتها تجاه الفحص الوراثي، ساعد الحوار الطبي وشرح أهمية العامل الوراثي في توضيح دوره في تقييم احتمالات الإصابة وتحديد خطة المتابعة والوقاية المناسبة.

 

بعد ذلك، وافقت الشابة وأسرتها على إجراء الفحص بوعي واطمئنان.

Made with Catalosite